::اتصل بنا:: ::سجل الزوار:: :: الرئيسية ::
 

 

 

 

 

 

 

 





نَقتاتْ الحَياةْ بِذكِرى لَا تَغِيبْ عَنْ عِشقْ الذاكِرة ..!!!






.
.
.

لـ/ نَرحلَ سَوياً إِلى حَيثْ كنـّـا .. ..
فـ/ الرِداءْ الفَضَفاضْ ..
يَملَأهُ جَسدٌ خاوٍ ..
إِلّا من رُتوشٍ .. !!
والروحْ تُنازعْ بَينَكِ ،
وبينْ الأرَضْ ومن يَسكنها ..


صغَيرَتِي ..
لَم يُعدْ يطَيبْ لِي البَقاءْ .. .. !!!


...

بمِثل التعَبْ الذِي نَزلْ ..
بالقَلبْ وزَرعْ إبتسامةْ البؤسْ ..
عَلى شِفاهْ البؤساءْ تَعالِي لنخطْ ..
الأيَـامْ الجَميلة على ..
لوحٌ الذِكرياتْ سَيّدتِي ..
ليقرأه من يَنزِل منازِلنـَا ..
ويَروي أَنه قَد نَزل بِهذهِ الدارْ .. ( إثنَانْ ) ..

أحدُهمَـا كَانْ يُقول:
( والعِشقْ كتابُ وُجودْ وُلِدتْ فِي فَصله الأولْ وقضيتْ عِند الأخيرْ ..
بطلته الأُولى ، المتفرّدة أعلَى البُرحْ و المتَوّجة على عَرش
الحُب الحَقيقِي ، المَاثِله بَينْ يديّ و الغائِبة بأمرْ الظُروفْ .
الحَاضِره فِي كُلّ وقتْ ..
صَغيرتِي التِي أتتْ على كُل ما هُو جَميلٌ فِي هذا الوجودْ ..
لتُصبِحْ فِي عينيّ ( كُل ما هُو جَميلْ ) حَتى حِينْ تُرتِل الحُزنْ ..
أجدنِي وقدتْ شَربتِني الأَرضْ مُثقلاً بِالحُب .. تجتاحِني الرغبة
أن آخذَها إِليّ وأجمعها بَين أضلعِي لتطوّقهـا مَشاعِر لا تَشعُر
إلّا بِها حَال وجودِها وحالْ الغِيابْ .. !!
هَكذا هِي بَعدْ إختَصارْ جَميعْ الفُصولْ .. .. .. !! )

ْ ..