
.
.
إقتَرِبِي إِليّ أَكثَر ..
لـ/أتنفّسْ ...
...
و لَا
تُبَالِي .. !!!
ومديّ
يديّكْ
لتمسّ
..
فِينِي
مَكامِنْ
العِشقْ ..
و (
المَسّْ ) .. .. !!
وبِرفقْ ..
أطلقِي
يَدكْ لتتخلّل
..
مَلابِسيْ الرثّـه ..
:
(
فجُسّي النَبضْ ) ..
وأمهليِه
ليِنتَظِمْ ..
(
فَيحكِي ) ...
لَكِ
أنكِ ( النَبضْ ) ....
ويَحكِي إنكِ
العِشقْ ..
و
الروحْ ..
مُنذْ
مِيلادِي الأولّ
( بِكْ
)
..
صَغِيرتَي :
تُعلِنْ جَميعْ الرغباتْ
الرُضوخْ ، وينحسِر عَالمِي الألَيمْ فِي دوامةْ التَجاهُل حِين تَنطِقينْ بـ (
أُحِبُكْ ) تمزِجها الدُموعْ ورهَبة الخوفْ من لحظةْ الفُراقْ .
وبَين
البَينْ ، أجدِني أنهَارْ مِن قمتّي إِلى أقصَى ما يُمكِنْ أن تَفعله المَشاعِر
برجُلٍ
تمتَلِكْه طِفلة بُمجرّد أن تَرمِقه بِعينانْ نِصفُها دُموعْ والآخرْ وَجعْ
.. !!
.
.
رُويَ أنها
لـ/ الزاهدْ ..
!!