::اتصل بنا:: ::سجل الزوار:: :: الرئيسية ::

 

 

 

 

 

 

 

تختالُ ..
بأنّ بَينَ ..
يديّها بُستانٌ محرّمْ .. !!
لا تغرِسُ فيهِ شيئاً ..
سوى إبتسَامة ..
و نظرات إعجابْ ..
و تركت عناء الحَرث ..
لمن تبتَسِمْ لَهمْ ..
وقد ..
زرعوا .. زرَعهُم ..
لهواً بالطينْ ..
بعد أن عجزوا ..
عن التين و اليَقطِين .. !!



 

لم أكنّ مِنهم ..
و أيضاً
لم تكُن مُصادفة ..
أن تكون لِي
في هذا البُستان ...
(
نَبتةٌ ) .. !!
أعشقها حد الجنون ..
نَبتةٌ ..
تُثيرها عيّنايّ ..
و ترتَوِي ..
من شرايينيْ ..
تنزوي في غيابي ..
في أحضان الحزنْ ..
و تتألّق طرباً ..
حال حضورِي ..
ولِما لا إن كانتْ ..
الحورْ ..
تستفزّ السهرّ ليلاً
حتىّ إنبلاجْ النور ..
عِشقاً و براءةْ .. !!




 


كانتْ تلك النبتة ..
زَرعُ رَجلٍ لا يتكرّرْ ..
أئتمَنها في بُستانْ ..
صَاحِبة البُستانْ .. !!!




 

صاحِبة البُستان ..
التِي ذكرتْ يوماً ..
بأن قلبها يتآكلُ ..
أرقاً و تعبْ ..
من وراء هَذا البُستان ..
و آنَ لَها أن تُحرِقه .. !!





 

إحتَرق فِيني وَريدْ ..
و آثرتُ الصمتْ ..
إيماناً بأنه لَن يكون آخرُ
بُستانٍ لصاحِبة البُستان ..
و لأنّ الحور لَن تكونَ ..
وحيدة لَحظاتْ الإحتِراقْ .. !!!
و حُباً ل/البُستانيّة المُتعبَة ..
و خوفاً عليّها .. !!!






 

مَساءْ البارِحة ..
كَانَ يومُ عشقٍ آخيرْ ..
عدتُ بيدايّ فارغتان ..
لأُلقِي آخر نظراتِي ..
ل/زهرَة الحورْ ..
و تحت أثير إحتراقها
أترنّمْ ..
أن للحبٌ ثمنٌ غالٍ
يا زهرة الحورْ .. !!!







 

وقفت ب/بابْ البُستان ..
و عـدا زهرة الحور ..
وقد أصبحتْ رمادْ ..
لَم أجد بُستاناً يحتَرِقْ ..
و لم تكن صاحبة ..
البُستان هناك ..
وقد تركتْ لِي رسالة ..
مفادها ..
أنّ نبتة الحُور
وراء الإرهاق و السَهرْ ..
وراءْ الحزنْ ..
و عليه فقد كانت زهرَتِي ..
سبباً ل/تعب الأيّام ...
الماضِياتْ .. !!







 

إختارتنِي لإزهاقْ روحِي ..
ولكن هيّهات يا ليالٍ تَرفُض ..
أن تختفِي من ..
ذاكِرة الوفاءْ .. !!!
و إن ضجّت في داخِلي ..
صرخة ..
تَبكِي رماد الحورْ ..
إلّا أن عيّناي لا تَدمعُ إلّا بالصمود
وصمتي لا يُخفِي إلّا تجدّد الأمَل ..





 


زهرتي صارت رمادْ ..
و لكنّها تشِعُّ كلّ ليلَة ...
على جبين الشَمسْ ..
و فِي كَبد السَماْءْ ..
و لن تكونَ غير ذلك ..
حتى إنطفائِي .. !!